أفادت وكالة مهر للأنباء أن آية الله آملي لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، كتب في منصة افتراضية أن الدرس الكبير للدفاع المقدس الذي استمر ثماني سنوات كان أن صدام وداعميه الدوليين والإقليميين ظنوا أن بنية القتال للثورة الفتية ستنهار خلال بضعة أيام، وأن جيش البعث سيقف عند أبواب طهران. وما أبطل هذا الحساب كان حضور ومجاهدة أفراد الشعب في الجبهات؛ مصداقاً واضحاً لقوله تعالى "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله". شعب وقف في وجه العدوان وأوصل البلاد إلى عزة واقتدار اضطر العالم إلى الاعتراف بهما.
وأضاف أن نفس الخطأ يتكرر اليوم من قبل قادة الكيان الصهيوني وأميركا المجرمين والفاسدين، الذين ظنوا في خيالهم الفاسد أن الأمر سينتهي في فترة قصيرة بالاغتيال والجريمة الحربية ضد إيران الإسلامية؛ غافلين عن قوله تعالى "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين". إن صمود أمة خرجت إلى الشوارع ومجاهدي الحق الذين بقوا في معركة القتال، أغرق هؤلاء المجرمين في الحيرة والذل.
وقال مجمع تشخيص مصلحة النظام إن هذه هي السنة الإلهية: "ولن تجد لسنة الله تبديلاً". ومن يُخرج إرادة هذه الأمة من حساباته، فلن يكون مصيره سوى مصير البعثيين.
/انتهى/
تعليقك